ميرزا محمد تقي الأصفهاني
64
مكيال المكارم
حرف الثاء : ثواب الأعمال الحسنة وقبولها بولايته ( عليه السلام ) قد مضى في الباب الأول ما يشهد له ويأتي في الباب الثامن ما يدل عليه . - وفي كمال الدين ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) من أقر بالأئمة من آبائي وولدي وجحد المهدي من ولدي ، كان كمن أقر بجميع الأنبياء وجحد محمدا نبوته صلوات الله عليهم . قال عبد الله بن أبي يعفور : فقلت يا سيدي ومن المهدي من ولدك ؟ قال ( عليه السلام ) : الخامس من ولد السابع ، يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته وفي هذا المعنى أخبار كثيرة يأتي بعضها في الباب الثامن إن شاء الله . ثائر دم الحسين والشهداء معه صلوات الله عليهم في المجمع : الثائر الذي لا يبقي على شئ حتى يدرك ثأره . انتهى . - وفي زيارة عاشوراء : " فأسأل الله الذي أكرم مقامك ، وأكرمني بك أن يرزقني طلب ثارك ، مع إمام منصور من أهل بيت محمد " . - وفي البحار ( 2 ) عن النعماني ، عن أبي جعفر في وصفه : ليس شأنه إلا القتل لا يستبقي أحدا . - وعن العياشي ( 3 ) عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في تفسير قوله تعالى : * ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) * قال : هو الحسين بن علي ( عليه السلام ) " قتل مظلوما ونحن أولياؤه والقائم منا إذا قام طلب بثار الحسين ( عليه السلام ) فيقتل حتى يقال قد أسرف في القتل " . وقال ( عليه السلام ) : المقتول الحسين ووليه القائم والاسراف في القتل أن يقتل غير قاتله " إنه كان منصورا " ، فإنه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . - وفي رواية أخرى عن الكافي ( 4 ) عن أبي عبد الله في قوله تعالى * ( ومن قتل ) * ( الخ )
--> 1 - إكمال الدين : 1 / 338 ب 33 ذيل 2 . 2 - بحار الأنوار : 52 / 231 باب علامات الظهور ذيل 96 . 3 - تفسير العياشي : 2 / 290 / ح 67 . 4 - 8 / الروضة 255 ح 364